تبليغاتX

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

فقر در افغانستان - وهابیت و رسالت تفرقه و حمایت از آمریکا

 

فتوای عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

 

فتوی را بخوانید:

 

رقم الفتوى

:

4174

موضوع الفتوى

:

نصرة حزب الله الرافضي والانضواء تحت إمرتهم و الدعاء لهم بالنصر والتمكين

الســـــؤال

:

س: بدأ في الآونة الأخيرة ظهور بعض المنادين بنصرة حزب الله اللبناني. هذا الحزب رافضي موالٍ لإيران

الإجـــــابة

:

وسؤالنا: هل يجوز نصرة حزب الله الرافضي ؟ وهل يجوز الانضواء تحت إمرتهم؟ وهل يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين؟ وما نصيحتكم للمخدوعين بهم من أهل السنة؟

لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي ولا يجوز الانضواء تحت إمرتهم ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرءوا منهم وأن يخذلوا من ينضمون إليهم وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديما وحديثا على أهل السنة، فإن الرافضة دائما يضمرون العداء لأهل السنة ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم، وإذا كان كذلك فإن كل من والاهم دخل في حكمهم لقول الله تعالى وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ .

 

 

 

 

فتوی شیخ وهابیت


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

برای فرستادن پاسخ فتوی شیخ وهابیت  این جا  را کلیک کنید

 

و جواب دندان شکنی بدهید تا خادم حرمین شریفین بداند که رسالت تفرقه افکنی چه واکنشی دارد!

 

 آدرس فتوا

http://www.ibn-jebreen.com/controller?action=FatwaView&fid=4174

 و نامه هاي تان را http://www.ibn-jebreen.com/controller?action=SendComment با كليك در اين لينك ارسال كنيد فحش ندهيد و تنها بحث منطقي نماييد

دو قاتل يكي با حمايت ديگري با سكوت و محكوميت حزب الله

نحن عرب و مسلم  انظرو الي التصاوير حقوق بشر كجاست؟

و هذا ملک العرب و رییسه و آمره مستر بوش یضحک و یسکت و ینظر الی جسدی

شايد روزي رسد كه مردم عربستان به خود آيند و دموكراسي و مردم سالاري را بر نظام استبداد شاهي ترجيح داده و ريشه وهابيت و تفرقه و نفاق را از بن بركنند.

و براي هميشه مسلمين را از شر مولوي‌هاي قرون وسطي خلاص نمايند.

روي لينك زير كليك كنيد و برايش پيام بفرستيد شايد كمي آدم شود، لينك وبلاگ تان را هم بفرستيد، تا بداند كه فلسطين تنها نيست و حزب الله پاره تن مسلمين است

شما مي‌توانيد تأثير فتواي رييس وهابيت را ديده و مسايل ديني- سياسي تان را با كليك در این جا بپرسيد و جواب مفصل بگيريد

برای تماس با مفتی عربستان کلیک کنید:

تماس با مفتی عربستان سعودی

 

+ نوشته شده توسط مخالف جنگ و ترور در شنبه 1385/05/07 |